محمد نبي بن أحمد التويسركاني
279
لئالي الأخبار
النار باذن اللّه بل قال صلى اللّه عليه واله لام ميسرة الأنصارية : من مات له ثلاثة لم يبلغوا الحلم كانوا له حجبا من النار قالت : يا رسول اللّه واثنان قال لها : واثنان يا أم ميسرة وفي قول آخر فقالت أو فرطان قال : أو فرطان . وقال صلى اللّه عليه واله : لا يموت لاحد من المسلمين ثلاثة من الولد الا كانوا له حصنا من النار فقالت امرأة واثنان قال صلى اللّه عليه واله : واثنان . وقال صلى اللّه عليه واله : لامرأة هل لك فرط ؟ قالت ثلاثة قالت جنة حصينة قال صلى اللّه عليه واله : من قدّم ثلاثة لم يبلغوا الحنث كانوا له : حصنا حصينا فقال أبو ذر : قدمت اثنين قال صلى اللّه عليه واله : اثنين فقال ابىّ بن كعب : قدّمت واحدا فقال : وواحدا ولكن انما ذاك عند الصدمة الأولى . وفي خبر قال قبيضة : كنت عند رسول اللّه صلى اللّه عليه واله جالسا إذ أتته امرأة فقالت : يا رسول اللّه ادع اللّه لي فإنه ليس يعيش لي ولد ؟ قال وكم مات لك ولد ؟ قالت : ثلاثة قال لقد احتظرت من النار بخطار شديد بل قال : من قدّم شيئا من ولده صابرا محتسبا حجزه باذن اللّه عن النار بل قال صلى اللّه عليه واله : لامرأة قالت له : لي فرط جنّة حصينة جنة حصينة وقال : من دفن ثلاثة من الولد حرّم اللّه عليه النار . وقال صلى اللّه عليه واله : ما من مسلمين يموت بينهما أولاد لم يبلغوا الا غفر اللّه لهما بفضل رحمته ايّاهم ويأتي عنه صلى اللّه عليه واله أنه قال : ما نزل البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وماله وولده حتى يلقى اللّه ما عليه خطيئة . وأنه قال : إذا وجهت إلى عبد من عبادي مصيبة في بدنه أو ماله أو ولده ثم استقبل ذلك بصبر جميل استحييت منه يوم القيامة ان انصب له ميزانا أو انشر له ديوانا وفي خبر قال من صبر على مصيبة زاده اللّه عزّ أعلى عزّه وأدخله جنته مع محمّد وأهل بيته والحنث بكسر الحاء الذنب والمراد لم يبلغوا السن الذي يكتب عليهم فيه الذنب ؛ وقال : مات ولد لداود عليه السّلام فحزن عليه حزنا كثيرا فأوحى اللّه إلى داود ما كان يعدل هذا الولد عندك ؟ قال : يا رب كان يعدل هذا الولد عندي ملاء الأرض ذهبا قال : فلك عندي يوم القيامة ملاء الأرض ثوابا . وقال صلى اللّه عليه واله في حديث المعراج : رأيت رجلا من أمتي قد خف ميزانه فجاء افراطه فتقلّوا ميزانه وفي خبر آخر عنه صلى اللّه عليه واله قال : بخ بخ خمس ما أثقلهن في الميزان لا اله الا اللّه وسبحان اللّه واللّه أكبر والحمد للّه والولد الصالح يتوفى للمرء المسلم فيحتسبه